۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ٧٥﴿ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ٧٦﴿ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ٧٧﴿ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ٧٨﴿ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ٧٩﴿ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ٨٠﴿ أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ٨١﴿ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ٨٢﴿ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ٨٣﴿ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ٨٤﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَٰكِنْ لَا تُبْصِرُونَ ٨٥﴿ فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ٨٦﴿ تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ٨٧﴿ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ٨٨﴿ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ٨٩﴿ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ٩٠﴿ فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ٩١﴿ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ٩٢﴿ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ٩٣﴿ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ٩٤﴿ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ٩٥﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ٩٦﴿
صدق الله العظيم. نهاية سورة الواقعة. مكية نزلت بعد طه وقبل الشعراء