٣٢ السجدة
٣ من ٣
جزء ٢١
وَلَقَد آتَينا موسَى الكِتابَ فَلا تَكُن في مِريَةٍ مِن لِقائِهِ ۖ وَجَعَلناهُ هُدًى لِبَني إِسرائيلَ ٢٣﴿ وَجَعَلنا مِنهُم أَئِمَّةً يَهدونَ بِأَمرِنا لَمّا صَبَروا ۖ وَكانوا بِآياتِنا يوقِنونَ ٢٤﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفصِلُ بَينَهُم يَومَ القِيامَةِ فيما كانوا فيهِ يَختَلِفونَ ٢٥﴿ أَوَلَم يَهدِ لَهُم كَم أَهلَكنا مِن قَبلِهِم مِنَ القُرونِ يَمشونَ في مَساكِنِهِم ۚ إِنَّ في ذٰلِكَ لَآياتٍ ۖ أَفَلا يَسمَعونَ ٢٦﴿ أَوَلَم يَرَوا أَنّا نَسوقُ الماءَ إِلَى الأَرضِ الجُرُزِ فَنُخرِجُ بِهِ زَرعًا تَأكُلُ مِنهُ أَنعامُهُم وَأَنفُسُهُم ۖ أَفَلا يُبصِرونَ ٢٧﴿ وَيَقولونَ مَتىٰ هٰذَا الفَتحُ إِن كُنتُم صادِقينَ ٢٨﴿ قُل يَومَ الفَتحِ لا يَنفَعُ الَّذينَ كَفَروا إيمانُهُم وَلا هُم يُنظَرونَ ٢٩﴿ فَأَعرِض عَنهُم وَانتَظِر إِنَّهُم مُنتَظِرونَ ٣٠﴿
صدق الله العظيم. نهاية سورة السجدة. مكية نزلت بعد المؤمنون وقبل الطور
٣٢ السجدة
٣ من ٣
جزء ٢١