٢٦ الشعراء
١١ من ١١
جزء ١٩
وَإِنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ العٰلَمينَ ١٩٢﴿ نَزَلَ بِهِ الرّوحُ الأَمينُ ١٩٣﴿ عَلىٰ قَلبِكَ لِتَكونَ مِنَ المُنذِرينَ ١٩٤﴿ بِلِسانٍ عَرَبِىٍّ مُبينٍ ١٩٥﴿ وَإِنَّهُ لَفى زُبُرِ الأَوَّلينَ ١٩٦﴿ أَوَلَم يَكُن لَهُم ءايَةً أَن يَعلَمَهُ عُلَمٰؤُا۟ بَنى إِسرٰءيلَ ١٩٧﴿ وَلَو نَزَّلنٰهُ عَلىٰ بَعضِ الأَعجَمينَ ١٩٨﴿ فَقَرَأَهُ عَلَيهِم ما كانوا بِهِ مُؤمِنينَ ١٩٩﴿ كَذٰلِكَ سَلَكنٰهُ فى قُلوبِ المُجرِمينَ ٢٠٠﴿ لا يُؤمِنونَ بِهِ حَتّىٰ يَرَوُا العَذابَ الأَليمَ ٢٠١﴿ فَيَأتِيَهُم بَغتَةً وَهُم لا يَشعُرونَ ٢٠٢﴿ فَيَقولوا هَل نَحنُ مُنظَرونَ ٢٠٣﴿ أَفَبِعَذابِنا يَستَعجِلونَ ٢٠٤﴿ أَفَرَءَيتَ إِن مَتَّعنٰهُم سِنينَ ٢٠٥﴿ ثُمَّ جاءَهُم ما كانوا يوعَدونَ ٢٠٦﴿ ما أَغنىٰ عَنهُم ما كانوا يُمَتَّعونَ ٢٠٧﴿ وَما أَهلَكنا مِن قَريَةٍ إِلّا لَها مُنذِرونَ ٢٠٨﴿ ذِكرىٰ وَما كُنّا ظٰلِمينَ ٢٠٩﴿ وَما تَنَزَّلَت بِهِ الشَّيٰطينُ ٢١٠﴿ وَما يَنبَغى لَهُم وَما يَستَطيعونَ ٢١١﴿ إِنَّهُم عَنِ السَّمعِ لَمَعزولونَ ٢١٢﴿ فَلا تَدعُ مَعَ اللَّهِ إِلٰهًا ءاخَرَ فَتَكونَ مِنَ المُعَذَّبينَ ٢١٣﴿ وَأَنذِر عَشيرَتَكَ الأَقرَبينَ ٢١٤﴿ وَاخفِض جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤمِنينَ ٢١٥﴿ فَإِن عَصَوكَ فَقُل إِنّى بَريءٌ مِمّا تَعمَلونَ ٢١٦﴿ وَتَوَكَّل عَلَى العَزيزِ الرَّحيمِ ٢١٧﴿ الَّذى يَرىٰكَ حينَ تَقومُ ٢١٨﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِى السّٰجِدينَ ٢١٩﴿ إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ العَليمُ ٢٢٠﴿ هَل أُنَبِّئُكُم عَلىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيٰطينُ ٢٢١﴿ تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أَفّاكٍ أَثيمٍ ٢٢٢﴿ يُلقونَ السَّمعَ وَأَكثَرُهُم كٰذِبونَ ٢٢٣﴿ وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوۥنَ ٢٢٤﴿ أَلَم تَرَ أَنَّهُم فى كُلِّ وادٍ يَهيمونَ ٢٢٥﴿ وَأَنَّهُم يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ ٢٢٦﴿ إِلَّا الَّذينَ ءامَنوا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثيرًا وَانتَصَروا مِن بَعدِ ما ظُلِموا ۗ وَسَيَعلَمُ الَّذينَ ظَلَموا أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ ٢٢٧﴿
صدق الله العظيم. نهاية سورة الشعراء. مكية نزلت بعد الواقعة وقبل النّمل
٢٦ الشعراء
١١ من ١١
جزء ١٩