٢٦ الشعراء
٢ من ١١
جزء ١٩
وَإِذ نادىٰ رَبُّكَ موسىٰ أَنِ ائتِ القَومَ الظّٰلِمينَ ١٠﴿ قَومَ فِرعَونَ ۚ أَلا يَتَّقونَ ١١﴿ قالَ رَبِّ إِنّى أَخافُ أَن يُكَذِّبونِ ١٢﴿ وَيَضيقُ صَدرى وَلا يَنطَلِقُ لِسانى فَأَرسِل إِلىٰ هٰرونَ ١٣﴿ وَلَهُم عَلَىَّ ذَنبٌ فَأَخافُ أَن يَقتُلونِ ١٤﴿ قالَ كَلّا ۖ فَاذهَبا بِـٔايٰتِنا ۖ إِنّا مَعَكُم مُستَمِعونَ ١٥﴿ فَأتِيا فِرعَونَ فَقولا إِنّا رَسولُ رَبِّ العٰلَمينَ ١٦﴿ أَن أَرسِل مَعَنا بَنى إِسرٰءيلَ ١٧﴿ قالَ أَلَم نُرَبِّكَ فينا وَليدًا وَلَبِثتَ فينا مِن عُمُرِكَ سِنينَ ١٨﴿ وَفَعَلتَ فَعلَتَكَ الَّتى فَعَلتَ وَأَنتَ مِنَ الكٰفِرينَ ١٩﴿ قالَ فَعَلتُها إِذًا وَأَنا۠ مِنَ الضّالّينَ ٢٠﴿ فَفَرَرتُ مِنكُم لَمّا خِفتُكُم فَوَهَبَ لى رَبّى حُكمًا وَجَعَلَنى مِنَ المُرسَلينَ ٢١﴿ وَتِلكَ نِعمَةٌ تَمُنُّها عَلَىَّ أَن عَبَّدتَ بَنى إِسرٰءيلَ ٢٢﴿ قالَ فِرعَونُ وَما رَبُّ العٰلَمينَ ٢٣﴿ قالَ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ وَما بَينَهُما ۖ إِن كُنتُم موقِنينَ ٢٤﴿ قالَ لِمَن حَولَهُ أَلا تَستَمِعونَ ٢٥﴿ قالَ رَبُّكُم وَرَبُّ ءابائِكُمُ الأَوَّلينَ ٢٦﴿ قالَ إِنَّ رَسولَكُمُ الَّذى أُرسِلَ إِلَيكُم لَمَجنونٌ ٢٧﴿ قالَ رَبُّ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ وَما بَينَهُما ۖ إِن كُنتُم تَعقِلونَ ٢٨﴿ قالَ لَئِنِ اتَّخَذتَ إِلٰهًا غَيرى لَأَجعَلَنَّكَ مِنَ المَسجونينَ ٢٩﴿ قالَ أَوَلَو جِئتُكَ بِشَيءٍ مُبينٍ ٣٠﴿ قالَ فَأتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصّٰدِقينَ ٣١﴿ فَأَلقىٰ عَصاهُ فَإِذا هِىَ ثُعبانٌ مُبينٌ ٣٢﴿ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِىَ بَيضاءُ لِلنّٰظِرينَ ٣٣﴿
٢٦ الشعراء
٢ من ١١
جزء ١٩