۞
نصف حزب ٣٥
صفحة عشوائية
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعمَلوا صالِحًا ۖ إِنّي بِما تَعمَلونَ عَليمٌ ٥١ وَإِنَّ هٰذِهِ أُمَّتُكُم أُمَّةً واحِدَةً وَأَنا رَبُّكُم فَاتَّقونِ ٥٢ فَتَقَطَّعوا أَمرَهُم بَينَهُم زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزبٍ بِما لَدَيهِم فَرِحونَ ٥٣ فَذَرهُم في غَمرَتِهِم حَتّىٰ حينٍ ٥٤ أَيَحسَبونَ أَنَّما نُمِدُّهُم بِهِ مِن مالٍ وَبَنينَ ٥٥ نُسارِعُ لَهُم فِي الخَيراتِ ۚ بَل لا يَشعُرونَ ٥٦ إِنَّ الَّذينَ هُم مِن خَشيَةِ رَبِّهِم مُشفِقونَ ٥٧ وَالَّذينَ هُم بِآياتِ رَبِّهِم يُؤمِنونَ ٥٨ وَالَّذينَ هُم بِرَبِّهِم لا يُشرِكونَ ٥٩ وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلىٰ رَبِّهِم راجِعونَ ٦٠ أُولٰئِكَ يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ وَهُم لَها سابِقونَ ٦١ وَلا نُكَلِّفُ نَفسًا إِلّا وُسعَها ۖ وَلَدَينا كِتابٌ يَنطِقُ بِالحَقِّ ۚ وَهُم لا يُظلَمونَ ٦٢ بَل قُلوبُهُم في غَمرَةٍ مِن هٰذا وَلَهُم أَعمالٌ مِن دونِ ذٰلِكَ هُم لَها عامِلونَ ٦٣ حَتّىٰ إِذا أَخَذنا مُترَفيهِم بِالعَذابِ إِذا هُم يَجأَرونَ ٦٤ لا تَجأَرُوا اليَومَ ۖ إِنَّكُم مِنّا لا تُنصَرونَ ٦٥ قَد كانَت آياتي تُتلىٰ عَلَيكُم فَكُنتُم عَلىٰ أَعقابِكُم تَنكِصونَ ٦٦ مُستَكبِرينَ بِهِ سامِرًا تَهجُرونَ ٦٧ أَفَلَم يَدَّبَّرُوا القَولَ أَم جاءَهُم ما لَم يَأتِ آباءَهُمُ الأَوَّلينَ ٦٨ أَم لَم يَعرِفوا رَسولَهُم فَهُم لَهُ مُنكِرونَ ٦٩ أَم يَقولونَ بِهِ جِنَّةٌ ۚ بَل جاءَهُم بِالحَقِّ وَأَكثَرُهُم لِلحَقِّ كارِهونَ ٧٠ وَلَوِ اتَّبَعَ الحَقُّ أَهواءَهُم لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ وَمَن فيهِنَّ ۚ بَل أَتَيناهُم بِذِكرِهِم فَهُم عَن ذِكرِهِم مُعرِضونَ ٧١ أَم تَسأَلُهُم خَرجًا فَخَراجُ رَبِّكَ خَيرٌ ۖ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ ٧٢ وَإِنَّكَ لَتَدعوهُم إِلىٰ صِراطٍ مُستَقيمٍ ٧٣ وَإِنَّ الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ ٧٤ ۞ وَلَو رَحِمناهُم وَكَشَفنا ما بِهِم مِن ضُرٍّ لَلَجّوا في طُغيانِهِم يَعمَهونَ ٧٥ وَلَقَد أَخَذناهُم بِالعَذابِ فَمَا استَكانوا لِرَبِّهِم وَما يَتَضَرَّعونَ ٧٦ حَتّىٰ إِذا فَتَحنا عَلَيهِم بابًا ذا عَذابٍ شَديدٍ إِذا هُم فيهِ مُبلِسونَ ٧٧
۞
نصف حزب ٣٥
صفحة عشوائية