٢١ الأنبياء
٧ من ٧
جزء ١٧
فَمَن يَعمَل مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلا كُفرانَ لِسَعيِهِ وَإِنّا لَهُ كاتِبونَ ٩٤﴿ وَحَرامٌ عَلىٰ قَريَةٍ أَهلَكناها أَنَّهُم لا يَرجِعونَ ٩٥﴿ حَتّىٰ إِذا فُتِحَت يَأجوجُ وَمَأجوجُ وَهُم مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلونَ ٩٦﴿ وَاقتَرَبَ الوَعدُ الحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبصارُ الَّذينَ كَفَروا يا وَيلَنا قَد كُنّا في غَفلَةٍ مِن هٰذا بَل كُنّا ظالِمينَ ٩٧﴿ إِنَّكُم وَما تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُم لَها وارِدونَ ٩٨﴿ لَو كانَ هٰؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدوها ۖ وَكُلٌّ فيها خالِدونَ ٩٩﴿ لَهُم فيها زَفيرٌ وَهُم فيها لا يَسمَعونَ ١٠٠﴿ إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُسنىٰ أُولٰئِكَ عَنها مُبعَدونَ ١٠١﴿ لا يَسمَعونَ حَسيسَها ۖ وَهُم في مَا اشتَهَت أَنفُسُهُم خالِدونَ ١٠٢﴿ لا يَحزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هٰذا يَومُكُمُ الَّذي كُنتُم توعَدونَ ١٠٣﴿ يَومَ نَطوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلكُتُبِ ۚ كَما بَدَأنا أَوَّلَ خَلقٍ نُعيدُهُ ۚ وَعدًا عَلَينا ۚ إِنّا كُنّا فاعِلينَ ١٠٤﴿ وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ ١٠٥﴿ إِنَّ في هٰذا لَبَلاغًا لِقَومٍ عابِدينَ ١٠٦﴿ وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ ١٠٧﴿ قُل إِنَّما يوحىٰ إِلَيَّ أَنَّما إِلٰهُكُم إِلٰهٌ واحِدٌ ۖ فَهَل أَنتُم مُسلِمونَ ١٠٨﴿ فَإِن تَوَلَّوا فَقُل آذَنتُكُم عَلىٰ سَواءٍ ۖ وَإِن أَدري أَقَريبٌ أَم بَعيدٌ ما توعَدونَ ١٠٩﴿ إِنَّهُ يَعلَمُ الجَهرَ مِنَ القَولِ وَيَعلَمُ ما تَكتُمونَ ١١٠﴿ وَإِن أَدري لَعَلَّهُ فِتنَةٌ لَكُم وَمَتاعٌ إِلىٰ حينٍ ١١١﴿ قالَ رَبِّ احكُم بِالحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا الرَّحمٰنُ المُستَعانُ عَلىٰ ما تَصِفونَ ١١٢﴿
صدق الله العظيم. نهاية سورة الأنبياء. مكية نزلت بعد إبراهيم وقبل المؤمنون
٢١ الأنبياء
٧ من ٧
جزء ١٧