القرآن الملون
٢١ الأنبياء
٦ من ٧
۞
ثلاثة أرباع حزب ٣٣
جزء ١٧
وَنوحًا إِذ نادىٰ مِن قَبلُ فَاستَجَبنا لَهُ فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ مِنَ الكَربِ العَظيمِ ٧٦﴿ وَنَصَرناهُ مِنَ القَومِ الَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِنا ۚ إِنَّهُم كانوا قَومَ سَوءٍ فَأَغرَقناهُم أَجمَعينَ ٧٧﴿ وَداوودَ وَسُلَيمانَ إِذ يَحكُمانِ فِي الحَرثِ إِذ نَفَشَت فيهِ غَنَمُ القَومِ وَكُنّا لِحُكمِهِم شاهِدينَ ٧٨﴿ فَفَهَّمناها سُلَيمانَ ۚ وَكُلًّا آتَينا حُكمًا وَعِلمًا ۚ وَسَخَّرنا مَعَ داوودَ الجِبالَ يُسَبِّحنَ وَالطَّيرَ ۚ وَكُنّا فاعِلينَ ٧٩﴿ وَعَلَّمناهُ صَنعَةَ لَبوسٍ لَكُم لِتُحصِنَكُم مِن بَأسِكُم ۖ فَهَل أَنتُم شاكِرونَ ٨٠﴿ وَلِسُلَيمانَ الرّيحَ عاصِفَةً تَجري بِأَمرِهِ إِلَى الأَرضِ الَّتي بارَكنا فيها ۚ وَكُنّا بِكُلِّ شَيءٍ عالِمينَ ٨١﴿ وَمِنَ الشَّياطينِ مَن يَغوصونَ لَهُ وَيَعمَلونَ عَمَلًا دونَ ذٰلِكَ ۖ وَكُنّا لَهُم حافِظينَ ٨٢﴿ ۞ وَأَيّوبَ إِذ نادىٰ رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ ٨٣﴿ فَاستَجَبنا لَهُ فَكَشَفنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيناهُ أَهلَهُ وَمِثلَهُم مَعَهُم رَحمَةً مِن عِندِنا وَذِكرىٰ لِلعابِدينَ ٨٤﴿ وَإِسماعيلَ وَإِدريسَ وَذَا الكِفلِ ۖ كُلٌّ مِنَ الصّابِرينَ ٨٥﴿ وَأَدخَلناهُم في رَحمَتِنا ۖ إِنَّهُم مِنَ الصّالِحينَ ٨٦﴿ وَذَا النّونِ إِذ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنادىٰ فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلٰهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ٨٧﴿ فَاستَجَبنا لَهُ وَنَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ ۚ وَكَذٰلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ ٨٨﴿ وَزَكَرِيّا إِذ نادىٰ رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرني فَردًا وَأَنتَ خَيرُ الوارِثينَ ٨٩﴿ فَاستَجَبنا لَهُ وَوَهَبنا لَهُ يَحيىٰ وَأَصلَحنا لَهُ زَوجَهُ ۚ إِنَّهُم كانوا يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ وَيَدعونَنا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكانوا لَنا خاشِعينَ ٩٠﴿ وَالَّتي أَحصَنَت فَرجَها فَنَفَخنا فيها مِن روحِنا وَجَعَلناها وَابنَها آيَةً لِلعالَمينَ ٩١﴿ إِنَّ هٰذِهِ أُمَّتُكُم أُمَّةً واحِدَةً وَأَنا رَبُّكُم فَاعبُدونِ ٩٢﴿ وَتَقَطَّعوا أَمرَهُم بَينَهُم ۖ كُلٌّ إِلَينا راجِعونَ ٩٣﴿
٢١ الأنبياء
٦ من ٧
۞
ثلاثة أرباع حزب ٣٣
جزء ١٧