١٩ مريم
٣ من ٦
جزء ١٦
واذكر في الكتاب إبراهيم ۚ إنه كان صديقا نبيا ٤١﴿ إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ٤٢﴿ يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا ٤٣﴿ يا أبت لا تعبد الشيطان ۖ إن الشيطان كان للرحمن عصيا ٤٤﴿ يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا ٤٥﴿ قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم ۖ لئن لم تنته لأرجمنك ۖ واهجرني مليا ٤٦﴿ قال سلام عليك ۖ سأستغفر لك ربي ۖ إنه كان بي حفيا ٤٧﴿ وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا ٤٨﴿ فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب ۖ وكلا جعلنا نبيا ٤٩﴿ ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا ٥٠﴿
١٩ مريم
٣ من ٦
جزء ١٦