قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا ۗ قل إن هدى الله هو الهدى ۖ وأمرنا لنسلم لرب العالمين ٧١﴿ وأن أقيموا الصلاة واتقوه ۚ وهو الذي إليه تحشرون ٧٢﴿ وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ۖ ويوم يقول كن فيكون ۚ قوله الحق ۚ وله الملك يوم ينفخ في الصور ۚ عالم الغيب والشهادة ۚ وهو الحكيم الخبير ٧٣﴿ ۞ وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة ۖ إني أراك وقومك في ضلال مبين ٧٤﴿ وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين ٧٥﴿ فلما جن عليه الليل رأى كوكبا ۖ قال هذا ربي ۖ فلما أفل قال لا أحب الآفلين ٧٦﴿ فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي ۖ فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين ٧٧﴿ فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر ۖ فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون ٧٨﴿ إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا ۖ وما أنا من المشركين ٧٩﴿ وحاجه قومه ۚ قال أتحاجوني في الله وقد هدان ۚ ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا ۗ وسع ربي كل شيء علما ۗ أفلا تتذكرون ٨٠﴿ وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا ۚ فأي الفريقين أحق بالأمن ۖ إن كنتم تعلمون ٨١﴿ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ٨٢﴿