٢٥ الفرقان
٣ من ٦
۞
حزب ٣٧
جزء ١٩
۞ وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا ۗ لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا (٢١) يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا (٢٢) وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا (٢٣) أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا (٢٤) ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا (٢٥) الملك يومئذ الحق للرحمن ۚ وكان يوما على الكافرين عسيرا (٢٦) ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا (٢٧) يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا (٢٨) لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني ۗ وكان الشيطان للإنسان خذولا (٢٩) وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا (٣٠) وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين ۗ وكفى بربك هاديا ونصيرا (٣١) وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة ۚ كذلك لنثبت به فؤادك ۖ ورتلناه ترتيلا (٣٢) ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا (٣٣) الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا (٣٤)
٢٥ الفرقان
٣ من ٦
۞
حزب ٣٧
جزء ١٩