٦ الأنعام
١ من ٢٠
جزء ٧
سُورَةُ الأنعام
مكية وآياتها ١٦٥ نزلت بعد الحجر وقبل الصافات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ۖ ثم الذين كفروا بربهم يعدلون (١) هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا ۖ وأجل مسمى عنده ۖ ثم أنتم تمترون (٢) وهو الله في السماوات وفي الأرض ۖ يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون (٣) وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين (٤) فقد كذبوا بالحق لما جاءهم ۖ فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون (٥) ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين (٦) ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين (٧) وقالوا لولا أنزل عليه ملك ۖ ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون (٨) ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون (٩) ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون (١٠)
٦ الأنعام
١ من ٢٠
جزء ٧